الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ١

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْأَرْمِينِيِّ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْخَرَّاطِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عُبُودِيَّةً وَ رِقّاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِيمَاناً وَ صِدْقاً أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَ لَمْ يَصْرِفْ وَجْهَهُ عَنْهُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ باب من قال لا إله إلا الله حقا حقا في العنوان اختصار الحديث الأول: مجهول. " و حقا" حال مؤكدة من الله، لأنه في حكم المفعول به، أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي حق حقا جيء به لتأكيد مضمون الجملة، و التكرير للمبالغة في التأكيد، أو إشارة إلى مدلولي كلمة التوحيد أي لا خالق سواه حقا و لا معبود سواء حقا و قوله" عبودية و رقا" كل منهما مفعول له لفعل محذوف، أي أقولها لعبوديتي و رقيتي، و يحتمل أن يكونا نائبين للمفعول المطلق، أي أقولها قولا ناشئا من جهة العبودية، و الرقية، و في القاموس: العبودية، و العبادة الطاعة، و قال: الرق بالكسر الملك، و في المصباح: الرق بالكسر العبودية، و هو مصدر رق الشخص يرق من باب ضرب فهو رقيق، و كذا قوله" إيمانا و صدقا" يحتمل النصب بالعلية و المصدرية، أي أقولها لأني مؤمن صادق مصدق، أو آمنت إيمانا، و صدقت فيه صدقا. و قيل الجمع بينهما للإشعار بالتوافق بين اللسان و القلب، و إقبال الله تعالى عليه بوجهه، و عدم صرف وجهه عنه كناية عن توفيقه، و تأييده، و تسديده، و إفاضة رحماته عليه، و حفظه، و عصمته عما يوجب دخول النار حتى يدخله الجنة بفضله.

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.