الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ٧

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ وَ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الآفات، و في المصباح: استودعته مالا دفعته له وديعة ليحفظه، و في النهاية: العلي الذي ليس فوقه شيء في الرتبة، و الحكم فعيل بمعنى مفعول من علا يعلو، انتهى، و الأعلى تأكيد و مبالغة في علوه، و إنه أعلى من أن يدرك علوه، أو يدانيه أحد في علوه، و في النهاية: الجليل هو الموصوف بنعوت الجلال و الحاوي جميعها هو الجليل المطلق، و هو راجع إلى كمال الصفات، كما أن الكبير راجع إلى كمال الذات، و العظيم راجع إلى كمال الذات و الصفات، و قال فيه أتاه جبرئيل فقال بسم الله أرقيك من كل داء يعنيك أي يقصدك يقال عنيت فلانا عنيا إذا قصدته، و قيل معناه من كل داء يشغلك يقال: هذا أمر لا يعنيني أي لا يشغلني و يهمني، و منه الحديث" من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" أي ما لا يهمه و يقال: عنيت أعني بها فأنالها معنى، و عنيت به فأنا عان، و الأول أكثر أي اهتممت بها و اشتغلت. " أستودع الله نفسي" كذا في النسخ، و الظاهر تأخير نفسي عن كل شيء مع قوله و من يعنيني أمره كما في سائر الروايات، و على تقدير صحته فالمرهوب صفة للجلالة، و الفرق بينه و بين المخوف أن الرهبة ملاحظة العظمة من حيث هي، و الخوف بملاحظتها مع ملاحظة التقصير كذا قيل، و قال الراغب: الرهبة، و الرهب، و الرهب مخافة مع تحرز و اضطراب، و في القاموس تضعضع خضع و ذل و افتقر. الحديث السابع: كالسابق، و المراد بالصلوات صلاة المغرب، و الجمع قَالَ إِذَا أَمْسَيْتَ قُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِنْدَ إِقْبَالِ لَيْلِكَ وَ إِدْبَارِ نَهَارِكَ وَ حُضُورِ صَلَوَاتِكَ وَ أَصْوَاتِ دُعَائِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ باعتبار تعدد المكلفين كما قيل، أو مع نوافلها أو مع صلاة العشاء و نوافلها أيضا، و الدعاة جمع الداعي و المراد بها المؤذنون فإنهم يدعون الناس إلى الصلاة، أو طالبوا الحاجات منه تعالى. الحديث الثامن: ضعيف. " إلا قال له" أي اليوم بلسان الحال أو الملك الموكل به بلسان المقال، و قيل: يبقى للأقوال و الأفعال و الأعمال آثار في بدن الإنسان تظهر في القيامة فهي شهادتها، نسبت إلى اليوم مجازا فهو يخوف الإنسان بلسان الحال من ذلك، و قد يقال: إن للجمادات و سائر الموجودات أرواحا و شعورا و تسبيحا، كما قال تعالى" وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلّٰا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ" و الإيمان الإجمالي بأمثال ذلك، و عدم الخوض فيها أحوط و أولى" فإنك لن تراني بعدها" الضمير راجع إلى الأعمال و الأقوال، أو إلى الساعات و الأزمنة، و في الفقيه بعد هذا أبدا و يمكن أن يكون المراد عدم الرؤية في دار التكليف، فلا ينافي الشهادة يوم القيامة، و الغرض إني لا أرجع إليك في الدنيا حتى يمكنك تدارك ما فات في، و اليوم الآخر الذي تدركه له حقوق عليك و أعمال تختص به فلا يمكن تدارك ذلك فيه أيضا. و قال الجوهري: الرحب بالضم السعة، و قولهم مرحبا و أهلا أي أتيت سعة و أتيت أهلا. فاستأنس و لا تستوحش انتهى، و قيل: منصوب بفعل محذوف، و الباء للسببية أي صادفنا سعة في الحال و سرورا بسبب مجيئك، و الكاتب الشهيد أي الشاهد علي أو الحاضر، و الخطاب في" اكتبا" للملكين، و كون الخطاب لليوم، و الملك بعيد و على التقديرين المراد بالكاتب الجنس، و الأمر لكاتب السيئات بالتبع، أو لمدخليته في كتابة الحسنات أيضا" على اسم الله" أي مستعينا بذكر

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِصْبَاحِ وَ الْإِمْسَاءِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.