عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّ عَلِيّاً(صلى الله عليه وآله وسلم)كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ- سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ثَلَاثاً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَ مِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وَ مِنْ فَجْأَةِ نَقِمَتِكَ وَ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَ مِنْ شَرِّ مَا سَبَقَ فِي اللَّيْلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ منها و لا يساعده ما ذكره اللغويون. " في بلادك" متعلق بالأفعال الثلاثة على التنازع و قوله" و عبادك" عطف على بلادك أي شر من خلقت بين عبادك أو فيهم من أعضائهم و قواهم و مواد مكائدهم و تدابيرهم و أفكارهم و شرورهم، أو عطف على الموصول في ما خلقت ليكون تخصيصا بعد التعميم و قيل متعلق بقوله أعوذ بك و تعلقه بالأفعال الثلاثة بعيد انتهى، و لا يخفى ما فيه. " بجلالك" الجلال عظمة الذات و كون ذاته أجل من أن تدركه العقول و الأفهام و" الجمال" البهاء و حسن الصفات و الحلم و الكرم يرجعان إلى حسن الأفعال، أو الجلال الصفات السلبية و التنزيهية، و الجمال الصفات الثبوتية و الأخيران كما مر و قد مر شرح أسمائه تعالى مرارا. الحديث السادس عشر: حسن موثق. " و الفجأة" بالضم و المد وقوع الشيء بغتة من غير تقدم سبب، و قرأه بعضهم بالفتح و السكون من غير مد على المرة و" النقمة" مثل الكلمة و الرحمة، و النعمة العقوبة" و من شر ما سبق في الليل" أي قدر في الليل من البلايا الواقعة في النهار، و قيل: البلايا النازلة فيه الطالبة لأهلها، و قيل: أي ما سبق مني في الليل بلا تدبر و تفكر في عاقبته، و الأظهر ما سيأتي في رواية الجعفري في هذا الدعاء بعينه، و من بِعِزَّةِ مُلْكِكَ وَ شِدَّةِ قُوَّتِكَ وَ بِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ وَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِصْبَاحِ وَ الْإِمْسَاءِ