عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قُلْ أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يَحْضُرُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَ قُلْ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ قَالَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَفْرُوضٌ هُوَ قَالَ نَعَمْ مَفْرُوضٌ مَحْدُودٌ تَقُولُهُ و الثاني أنسب بمذهب الفقهاء و على الأول يمكن أن يكون التشبيه لتأكيد القضاء عند الذكر لا للوجوب. الحديث الثاني و الثلاثون: ضعيف. و المراد بالشيطان هنا الجنس، و لما كان في المعنى متعددا أرجع إليه ضمير الجمع في قوله" أَنْ يَحْضُرُونِ" و هو بكسر نون الوقاية للدلالة على ياء المتكلم المحذوفة قوله (عليه السلام)" نعم مفروض محدود" الفرض في اصطلاح الأخبار ما ظهر وجوبه من القرآن، و يقابله السنة أي ما ظهر وجوبه من السنة، و قد يطلق الفرض على ما ظهر رجحانه من الكتاب أعم من أن يكون على الوجوب أو الاستحباب، و يقابله السنة بالمعنى الأعم أي ما ظهر شرعيته من السنة أعم من أن يكون واجبا أو مستحبا، فيمكن حمل الفرض هنا على هذا المعنى لما مر من الأخبار أن المراد بآيات التسبيح الذكر بكرة و أصيلا و قبل طلوع الشمس و قبل غروبها و بالعشي و الأبكار و بكرة و عشيا و بالغدو و الآصال هذه التهليلات بل الاستعاذات أيضا فإنهما أتم و أهم من سائر الأذكار و المراد بالمحدود الموقوت الذي جعل لوقته حد أولا و آخرا. و قال في القاموس: الفرض كالضرب التوقيت و منه (فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ) و ما أوجبه الله تعالى كالمفروض و القراءة و السنة يقال: فرض رسول الله أي سن و العطية المرسومة و ما فرضته على نفسك فوهبته أوجدت به لغير ثواب أي عوض و افترض الله أوجب، و في النهاية أصل افرض القطع و قد فرضه يفرضه فرضا و افترضه قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ فَإِنْ فَاتَكَ شَيْءٌ فَاقْضِهِ مِنَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِصْبَاحِ وَ الْإِمْسَاءِ