مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(عليه السلام)أَسْأَلُهُ أَنْ يُعَلِّمَنِي دُعَاءً فَكَتَبَ إِلَيَّ تَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ- اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّيَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً الحديث الخامس و الثلاثون: ضعيف على المشهور صحيح عندي. و قيل: المراد بالصباح في هذا الحديث جميع اليوم أو المراد بالليلة أولها أي المغرب، و أقول: يمكن أن يقال النكتة في تغيير الأسلوب أن في اليوم غالبا متيقظ مشتغل بالأعمال فيمكن أن يكون في سائر اليوم غافلا بخلاف الليل فإن في أكثره نائم فيتفضل الله عليه بأن لا يكتبه في جميع الليلة غافلا لافتتاحها بالذكر، كما أنه إذا نام متطهرا يكتب كذلك إلى الصباح، و معلوم أن هذا التسبيح غير تسبيح فاطمة (عليها السلام) بل الظاهر أن قراءته قبل الصلاتين و قوله (عليه السلام)" لم يكتب من الغافلين" إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأعراف وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إلى قوله بِالْغُدُوِّ وَ الْآصٰالِ وَ لٰا تَكُنْ مِنَ الْغٰافِلِينَ و إلى أنه يكفي هذا الذكر لإطاعة الأمر في تلك الآية فتفطن و لا تكن من الغافلين. الحديث السادس و الثلاثون: مجهول و إن أمكن أن يكون محمد بن الفضيل محمد بن القاسم بن الفضيل الثقة، فالخبر صحيح. وَ إِنْ زِدْتَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ ثُمَّ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ فِي حَاجَتِكَ فَهُوَ لِكُلِّ شَيْءٍ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى يَفْعَلُ اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِصْبَاحِ وَ الْإِمْسَاءِ