عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَخِيهِ أَنَّ شِهَابَ بْنَ عَبْدِ رَبِّهِ سَأَلَهُ أَنْ يَسْأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ قَالَ و إن وافق القائل كلا من الشطرين في شطر و قس عليه مثال البيع و القتل انتهى كلامه زيد إكرامه. و أقول: الإجماع المذكور غير ثابت و ما ذكروه وجه جمع بين الأخبار و يمكن الجمع بالقول بالتخيير مطلقا أيضا، و أما قوله (ره) إن رواية ابن عذافر غير صريحة في الترتيب لأن لفظة ثم فيها في كلام الراوي فهو طريف، لكنه تفطن بوهنه و تداركه فيما علقه على الهامش حيث قال لكن يمكن أن يقال تفسير الراوي بلفظ" ثم" يعطي أنه فهم من الإمام (عليه السلام) تراخي التسبيح عن التحميد و هذا كاف في الترتيب المشهور. فإن قلت: التراخي لم يقل به أحد من الأصحاب و الرواية متروك الظاهر. قلت: انسلاخ لفظ ثم عن التراخي لا يستلزم انسلاخه عن الترتيب انتهى، و كان إصلاحه أيضا غير صالح فتفطن. قوله" و عشر آيات من آخرها" أي من قوله (وَ إِنَّ جُنْدَنٰا لَهُمُ الْغٰالِبُونَ) إلى آخر السورة و لا يبعد أن يكون من قوله (وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنٰا) إلى آخر السورة فإن هاتين الآيتين مناسبتان أيضا للمقصود ظاهرا بأن تكون بعض الآيات عندهم أطول و قد يشعر بعض الأخبار بأن من قوله سبحان ربك إلى آخرها آية واحدة فتتم عشر آيات لكنه تكلف. الحديث السابع: مجهول. " و المسباح" بالكسر اسم لما يسبح به و يعلم به عدده كالمفتاح لما يفتح به، و المسبار لما يسبر به الجرح أي يمتحن غوره، و الحاصل أنه موافق للقياس لكن قُلْ لَهُ إِنَّ امْرَأَةً تُفْزِعُنِي فِي الْمَنَامِ بِاللَّيْلِ فَقَالَ قُلْ لَهُ اجْعَلْ مِسْبَاحاً وَ كَبِّرِ اللَّهَ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً وَ سَبِّحِ اللَّهَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً وَ احْمَدِ اللَّهَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ وَ قُلْ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ لَهُ اخْتِلٰافُ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ النَّوْمِ وَ الِانْتِبَاهِ