عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَنْ أَرَادَ شَيْئاً مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ وَ أَخَذَ مَضْجَعَهُ فَلْيَقُلْ- بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ لَا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ وَ لَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ النحاة بتقدير- إن شاءوا- أو أبوا و حالية عند بعضهم، و هم الذين لا يشترطون في الماضي إذا كان حالا [حالة] لفظة- قد- لا لفظا و لا تقديرا، و الضميران إما راجعان إلى الملكين مجازا أو إلى مردة الشياطين أي لا يمكنهم الغلبة عليهما، لأنهما يفعلان ذلك بأمره تعالى، و ثواب ذلك له، لأنه الباعث لذلك، و لا ينافي ذلك قوله تعالى (وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسٰانِ إِلّٰا مٰا سَعىٰ) لأن ذلك من آثار سعيه كما أن الخيرات الصادرة عن المؤمنين له من آثار إيمانه و سعيه. الحديث السابع عشر: مجهول. و آخر الكهف (قُلْ إِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ) إلى آخر السورة" إلا تيقظ" بصيغة الماضي من باب التفعل و ربما يقرأ باليائين و فتح الأولى و ضم القاف أو فتحها و هو مخالف للمضبوط في النسخ و لا حاجة إليه. الحديث الثامن عشر: ضعيف على مشهور. " لا تؤمني مكرك" أصل المكر الخداع و هو على الله محال، و إذا نسب إليه تعالى يراد به الاستدراج، أو الجزاء بالغفلات و الإيقاع بالبليات، و العقوبة بالسيئات" و لا تنسني ذكرك" قيل: نسيان العبد ذكره تعالى لازم لسلب اللطف و التوفيق و الإعانة و النصرة عنه فقصد بنفي اللازم نفي الملزوم من باب الكناية أَقُومُ سَاعَةَ كَذَا وَ كَذَا إِلَّا وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مَلَكاً يُنَبِّهُهُ تِلْكَ السَّاعَةَ
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ النَّوْمِ وَ الِانْتِبَاهِ