الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ٦

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِذَا خَرَجَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ بِكَ بعد الخروج في السفر و الحضر، أو في بقية عمره" و عصمه من الشر" كذلك، و قيل: لعل المراد بالسوء المكاره الزمانية و النوائب اليومية و بالشرور الحيوانية و الزلات النفسانية. الحديث الخامس: حسن كالصحيح. " من فضلك" أو للابتداء أو للتعليل" و أتمم علي نعمتك" قيل: نعمه تعالى على العباد غير محصورة و كل منها دنيوية كانت أو أخروية قابلة للزيادة إلى أن تبلغ حد الكمال، و الله سبحانه يحب أن يسأله العبد إتمامها على وجه التضرع و الابتهال" و استعملني في طاعتك" بالتوفيق لها و الإعانة عليها" و اجعل رغبتي فيما عندك" من السعادة و الكرامة و الجنة و نعيمها بصرف القلب إلى ما يوجب الوصول إليها" و توفني على ملتك" بالثبات عليها و حسن العاقبة و هو أمر يخاف من فوته العارفون فضلا عن غيرهم. الحديث السادس: ضعيف. " بك خرجت" أي بتوفيقك و حولك و قوتك لا بحولي و قوتي، أو مستعينا بك في أموري و لك أسلمت الظرف متعلق بأسلمت، و التقديم للحصر أي أنا منقاد لك خَرَجْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي يَوْمِي هَذَا وَ ارْزُقْنِي فَوْزَهُ وَ فَتْحَهُ وَ نَصْرَهُ وَ طَهُورَهُ وَ هُدَاهُ وَ بَرَكَتَهُ وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَ شَرَّ مَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ خَرَجْتُ فَبَارِكْ لِي فِي خُرُوجِي وَ انْفَعْنِي بِهِ قَالَ وَ إِذَا دَخَلَ فِي مَنْزِلِهِ قَالَ ذَلِكَ

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الدُّعَاءِ إِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ مِنْ مَنْزِلِهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.