مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ كَانَ أَبِي(عليه السلام)إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ قَالَ- بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ خَرَجْتُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ لَا بِحَوْلٍ مِنِّي وَ لَا قُوَّتِي بَلْ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ يَا رَبِّ مُتَعَرِّضاً لِرِزْقِكَ حسب لا لغيرك، أو أسلمت و دخلت في الإسلام مخلصا لك ديني، أو اللام للتعليل" و بك آمنت" الباء صلة أي آمنت بك لا بغيرك من الآلهة" و عليك توكلت" في أموري كلها لا على غيرك لتكفيني إياها و تصلحها لي" اللهم بارك لي" أي أعطني البركة و الخير و الزيادة و الثبات في كل ما تعطيني في هذا اليوم" و ارزقني فوزه" أي الوصول إلى المطالب فيه" و فتحه" أي فتح أبواب الرحمة فيه" و نصره" أي النصرة على الأعادي الظاهرة و الباطنة فيه" و طهوره" أي الطهارة عن السيئات فيه" و هداه" أي الهداية إلى الحق فيه" و بركته" أي البركة و الزيادة في الرزق و سائر الخيرات فيه" و اصرف عني شره" لعل هذا مبني على أن للأيام و الشهور و الساعات نحوسة و شرا أو المراد بشره البلايا النازلة فيه من قبل الله تعالى" و بشر ما فيه" شر المخلوقات قوله- قال أي أبو خديجة- و إذا دخل أي أبو عبد الله (عليه السلام)- قال ذلك- أي هذا الدعاء بأدنى تغيير بأن يقول بك دخلت إني قد دخلت فبارك لي في دخولي. الحديث السابع: ضعيف على المشهور، صحيح عندي. قوله (عليه السلام)" بل بحولك" فيه التفاوت من الغيبة إلى الخطاب كما في إياك نعبد، و النكات مشتركة" فأتني به في عافية" قيل لك أن تجعل الظرفية مجازية فَأْتِنِي بِهِ فِي عَافِيَةٍ
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الدُّعَاءِ إِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ مِنْ مَنْزِلِهِ