الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ٤

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ ادْعُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ أو منعم عليه، و قوله" وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً" في الآية عطف على قل و توجيهه هنا مشكل و يمكن توجيهه بوجوه. الأول: ما قيل إنه هنا أيضا عطف على قل و ليس من الدعاء، و يكون المراد تعظيمه و ذكره، بل يدل على كبريائه إما بتكرير ما مر كما سيأتي في الباب الآتي أو بتلاوة سائر الدعوات المتضمنة لتعظيمه و كبريائه مما مر و غيره. الثاني: أن يكون خطابا عاما مشعرا باستحقاقه لذلك من كل أحد فيكون جزء للدعاء. الثالث: أن يكون صفة بتأويل مقول في حقه. الرابع: ما يروي عن بعض الأفاضل أنه كان يقرأه على صيغة الماضي أي كبره. كل شيء تكبيرا، و لا يبعد أن يكون في الأصل أكبره على صيغة المتكلم فصحف ظنا منهم أنه موافق للآية،" فما لبث أن عاد" إن مصدرية و هو فاعل لبث، أو فاعله الضمير المستتر فيه العائد إلى الرجل و التقدير في أن عاد، كذا قيل. الحديث الرابع: كالسابق. و قيل: في هذا الدعاء اهتمام عظيم حيث خص بالصلاة المكتوبة لأنها أحق بالإجابة و بحال السجود لقوله (صلى الله عليه و آله و سلم) أقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد و قوله" من فضلك" أي من مجرد فضلك من غير ملاحظة استحقاق فإني لست بأهل يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ وَ يَا خَيْرَ الْمُعْطِينَ ارْزُقْنِي وَ ارْزُقْ عِيَالِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ فَإِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الدُّعَاءِ لِلرِّزْقِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.