مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)الْحَاجَةَ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُعَلِّمَنِي دُعَاءً فِي طَلَبِ الرِّزْقِ فَعَلَّمَنِي دُعَاءً مَا احْتَجْتُ مُنْذُ دَعَوْتُ بِهِ قَالَ قُلْ فِي دُبُرِ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ يَا خَيْرَ مَسْئُولٍ- وَ يَا أَوْسَعَ مَنْ أَعْطَى وَ يَا خَيْرَ مُرْتَجًى ارْزُقْنِي وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ وَ سَبِّبْ لِي رِزْقاً مِنْ قِبَلِكَ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ له و إلا فالرزق كله من الله تعالى و أكد ذلك بقوله" فإنك ذو الفضل العظيم" أي لا لأني أستحق ذلك، و أقول: يحتمل على بعد أن يكون المراد بالمكتوبة تعقيب المكتوبة فالمراد سجدة الشكر. الحديث الخامس: ضعيف. " قل في صلاة الليل و أنت ساجد" اعلم أن في مصطلح الأخبار تطلق صلاة الليل غالبا على الثمان ركعات، و قد تطلق على الإحدى عشرة بإضافة الشفع و الوتر إليها، و على الثلاث عشرة بإضافة ركعتي الفجر، و كان الأول هنا أظهر و المراد إما قراءته في كل سجدة منها أو في إحداها لا على التعيين و الأخير أظهر، لكن لا ينافي التكرار و كان قراءته في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين أنسب فإنها محل استجابة الدعوات لدفع الأمراض و الكربات كما مر في باب شدة ابتلاء المؤمن، أن يونس بن عمار شكا إلى الصادق (عليه السلام) ما ظهر بوجهه فقال (عليه السلام) إذا كان الثلث الأخير من الليل في أوله فتوضأ و قم إلى صلاتك التي تصليها فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين فقل و أنت ساجد يا علي يا عظيم إلى آخر الخبر، و سيأتي مثله في باب الدعاء للعلل و الأمراض، و قد ورد الدعاء على العدو أيضا في تلك السجدة" و سبب لي رزقا من قبلك" أي هيئ
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الدُّعَاءِ لِلرِّزْقِ