الأقسامالكافيكتاب الدعاء
الكافي · رقم ١١

عَنْهُ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)دُعَاءً فِي الرِّزْقِ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عَلَيْكَ عَظِيمٌ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرْزُقَنِيَ الْعَمَلَ بِمَا عَلَّمْتَنِي يَكُونُوا أَمْثٰالَكُمْ) و إلى قوله تعالى (إِلّٰا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذٰاباً أَلِيماً وَ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَ لٰا تَضُرُّوهُ شَيْئاً- إلى قوله- إِلّٰا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّٰهُ) و مثلها كثير و قال الطبرسي (ره) في الآية الأولى و إن تتولوا أي تعرضوا عن طاعة الله و أمر رسوله يستبدل قوما غيركم أمثل و أطوع لله منكم ثم لا يكونوا أمثالكم بل يكونوا خيرا منكم و أطوع لله منكم و روى أبو هريرة أن ناسا من أصحاب رسول الله قالوا يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكر الله في كتابه و كان سلمان إلى جنب رسول الله فضرب (صلى الله عليه و آله و سلم) يده على فخذ سلمان فقال هذا و قومه، و الذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس. و روى أبو بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال إن تتولوا يا معشر العرب يستبدل قوما غيركم يعني الموالي، و عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قد و الله أبدل بهم خيرا منهم الموالي. و قال (ره) في الآية الثانية قيل: هم أبناء فارس، و قيل: أهل اليمن، و قيل: الذين أسلموا بعد نزول الآية، و يحتمل أن يكون المراد بالاستبدال في الدعاء تغيير الخلق في القيامة لكنه بعيد جدا. الحديث الحادي عشر: مرسل، و ضمير عنه راجع إلى البرقي. و قيل كرر الجلالة لأن من شأن المستصرخين تكرير اسم الصريخ للإشعار بشدة النازلة و قوة الحاجة إلى الإعانة و الإغاثة" بحق من حقه عليك عظيم" أي النبي و أهل بيته (صلوات الله عليهم) كما مر في الباب السابق" بحق محمد و آل محمد عليك" و يدل على أن لهم (عليهم السلام) حقوقا عظيمة على الله ببذل أبدانهم و نفوسهم و مِنْ مَعْرِفَةِ حَقِّكَ وَ أَنْ تَبْسُطَ عَلَيَّ مَا حَظَرْتَ مِنْ رِزْقِكَ

الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الدُّعَاءِ لِلرِّزْقِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.