الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ أَتَى النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)رَجُلٌ فَقَالَ يَا نَبِيَّ فعله مكذب لقوله، و من ادعى حبه تعالى و هو يقدم المال و الولد و الاعتبارات الفانية على رضا الله فهو كاذب في دعواه، و من ادعى أن من شيعة على و الأئمة من ولده (صلوات الله عليهم) و هو يخالفهم في أكثر أقوالهم و أفعالهم فهذا مدع كاذب و كذا جميع العقائد الإيمانية لها لوازم و مصدقات إذا لم يأت بها فهو الكاذب فيما ادعى و كذا من أمر الناس بشيء و لم يأت به و نهى الناس عن شيء و أتى به فهو أيضا في درجة الكاذبين كما قال عز و جل (أَ تَأْمُرُونَ النّٰاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتٰابَ) و قال (لِمَ تَقُولُونَ مٰا لٰا تَفْعَلُونَ)" و بارك لي في أهلي و مالي" أي زدهما لي أو زد نفعهما لي في الدارين من البركة و هي النمو و الزيادة أو أثبتهما و أدمهما لي، من برك البعير إذا ناخ في موضعه و لزمه كما مر. باب الدعاء للدين الحديث الأول: صحيح. الحديث الثاني: ضعيف. اللَّهِ الْغَالِبُ عَلَيَّ الدَّيْنُ وَ وَسْوَسَةُ الصَّدْرِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)قُلْ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لٰا يَمُوتُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً قَالَ فَصَبَرَ الرَّجُلُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَهَتَفَ بِهِ فَقَالَ مَا صَنَعْتَ فَقَالَ أَدْمَنْتُ مَا قُلْتَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَضَى اللَّهُ دَيْنِي وَ أَذْهَبَ وَسْوَسَةَ صَدْرِي
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الدُّعَاءِ لِلدَّيْنِ