أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ فَأَنَا ضَامِنٌ لَهُ أَلَّا يُصِيبَهُ عَقْرَبٌ وَ لَا هَامَّةٌ حَتَّى يُصْبِحَ- أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ من الفم حتى تأتي عليه أي تحذف الجليل في الأول، و يأتي به مكان العظيم أو قبله فتأمل. الحديث السادس: حسن، أو موثق. " الوسطى" مبتدأ و بجنبه خبره، أو بدل عن بنات نعش و بجنبه جملة مستأنفة و الأول أظهر. الحديث السابع: ضعيف. " التامات" قال في النهاية وصفها بالتمام إما باعتبار عدم النقص فيها كما في كلام الآدميين، أو باعتبار تماميتها في النفع للمتعوذ بها" لا يجاوزهن" إذا كان المراد بالكلمات علم الله تعالى فالمعنى أنه يشمل علمه البر و الفاجر و يحيط بهما، و إذا كان المراد القرآن فالمراد إن أوامره و نواهيه و وعده و وعيده يشملهما و إذا كان المراد الأسماء فالمراد أنها تؤثر في البر و الفاجر و لهما و في القرآن أيضا يحتمل ذلك و إذا كانت الأسماء فالمراد بها التي يشمل مدلولها المؤمن و الكافر كالرحمن مَا ذَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ مَا بَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الْحِرْزِ وَ الْعُوذَةِ