مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَسْأَلُهُ عُوذَةً لِلرِّيَاحِ الَّتِي و الرازق و الخالق، و كذا إذا كان المراد الصفات و الله يعلم. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. - و الذي نعرفه هذا كلام الراوي أي علي بن الحكم يقول المشهور بيننا هذه العبارة مكان إلى أن يذهب الليل إلى آخره لكن هذه الرواية هكذا جاءت، و قيل: هو كلام ابن أبي حمزة اعتراضا على الإمام (عليه السلام) لكونه واقفيا بناء على أن المراد بأبي الحسن الرضا و لا يخفى ما فيه. الحديث التاسع: ضعيف. و كان دانيال محبوسا في الجب في زمن بخت نصر و طرحت معه السباع فلم تدن منه، و في النهاية يقال: أسد و استأسد إذا اجترأ. الحديث العاشر: مجهول. " تعرض للصبيان" يقولون في الفارسية (باد جن) و هو أم الصبيان و سماه تَعْرِضُ لِلصِّبْيَانِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِخَطِّهِ بِهَاتَيْنِ الْعُوذَتَيْنِ وَ زَعَمَ صَالِحٌ أَنَّهُ أَنْفَذَهُمَا إِلَيَّ إِبْرَاهِيمُ بِخَطِّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَ لَا رَبَّ لِي إِلَّا اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ لٰا شَرِيكَ لَهُ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ اللَّهُمَّ ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ رَبَّ مُوسَى وَ عِيسَى وَ إِبْرٰاهِيمَ الَّذِي وَفّٰى إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْبَاطِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ مَعَ مَا عَدَّدْتَ مِنْ آيَاتِكَ وَ بِعَظَمَتِكَ وَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ النَّبِيُّونَ وَ بِأَنَّكَ رَبُّ النَّاسِ كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُمْسِكُ بِهِ السَّمَاوَاتِ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِكَ وَ بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي تُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى أَنْ تُجِيرَ عَبْدَكَ فُلَاناً مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مَا يَعْرُجُ إِلَيْهَا وَ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ وَ مَا يَلِجُ فِيهَا وَ سَلٰامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَيْضاً بِخَطِّهِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ كَمَا شَاءَ اللَّهُ وَ أُعِيذُهُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ جَبَرُوتِ اللَّهِ وَ قُدْرَةِ اللَّهِ وَ مَلَكُوتِ اللَّهِ هَذَا الْكِتَابُ مِنَ اللَّهِ شِفَاءٌ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ابْنِ عَبْدِكَ وَ ابْنِ أَمَتِكَ عَبْدَيِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الشيخ في القانون ريح الصبيان، و قال في النهاية: في حديث صمام إني أعالج هذه الأرواح و الأرواح هنا كناية عن الجن سموا أرواحا لكونهم لا يرون بمنزلة الأرواح- أنفذهما إلى- الظاهر أنه بتشديد الياء و رفع إبراهيم و هو كلام محمد بن عيسى و قيل المعنى أنه قال صالح إنه (عليه السلام) أرسلهما مع خادمه إلى إبراهيم و لم يعتمد على رسول إبراهيم و لا يخفى بعده" مع ما عددت" لعله معطوف على موسى أو على مقدر أي أسألك بهم ما عددت كما يومئ إليه ما بعده، و قيل ظرف للتسبيح أي أسبحك و أنزهك عن التركب في ذاتك مع ما عددت من أسمائك و صفاتك فإنها مما يوهم التركيب و الواو في قوله" و بعظمتك" للاستئناف لا للعطف و في القاموس الملكوت العز و السلطان.
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ الْحِرْزِ وَ الْعُوذَةِ