عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ زَيْدٍ الصَّائِغِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)ادْعُ اللَّهَ لَنَا فَقَالَ- اللَّهُمَّ ارْزُقْهُمْ صِدْقَ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءَ الْأَمَانَةِ وَ الْمُحَافَظَةَ عَلَى الصَّلَوَاتِ اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ أَحَقُّ خَلْقِكَ أَنْ تَفْعَلَهُ بِهِمُ اللَّهُمَّ وَ افْعَلْهُ بِهِمْ الحديث الحادي عشر: ضعيف. الحديث الثاني عشر: مجهول. " و أفضى إليك" أفيد أنه ينبغي أن يقرأ بضم الهمزة و فتح الضاد أي يوم أفضاني الخلق إليك إلى قبري متلبسا بالفقر و الفاقة، و في بعض النسخ و أقضى قال في القاموس يقال: قضى إليه أنهاه و أعلمه، الحديث الثالث عشر: مجهول. و في الصحاح و أدى دينه تأدية أي قضاه و الاسم الأداء.
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ دَعَوَاتٍ مُوجَزَاتٍ لِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ