مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا(عليه السلام)عَلِّمْنِي دُعَاءً وَ أَوْجِزْ فَقَالَ قُلْ يَا مَنْ دَلَّنِي عَلَى نَفْسِهِ وَ ذَلَّلَ قَلْبِي لورود تعدية السؤال بالباء كما في قوله تعالى (سَأَلَ سٰائِلٌ بِعَذٰابٍ وٰاقِعٍ)" و الورطة" كل غامض و الهلكة و كل أمر تعسر النجاة منه و شعبت الشيء فرقته" و الزهد في الكفاف" أي مع الكفاف و في التهذيب و المصباح هكذا و الزهد فيما هو وبال و أسألك المخرج، و قال في النهاية: الكفاف هو الذي لا يفضل عن الشيء و يكون بقدر الحاجة، و في الحديث ابدأ بمن يقول و لا تلام على كفاف أي إذا لم يكن عندك كفاف لم تلم على أن لا تعطى أحدا، و قال النصف بالكسر الانتصاف و قال في القاموس الإنصاف العدل و الاسم منه النصف و النصفة محركتين. الحديث الرابع و الثلاثون: حسن، أو موثق. " و حكم الفقهاء" أي الحكمة أو القضاء" لا يحفيك سائل" قيل مشتق من الحفو بمعنى المنع أي لا يمنعك كثرة سؤال السؤال عن العطاء، و قيل: بمعنى المبالغة في السؤال أي كلما ألحوا في السؤال لم يصلوا إلى حد المبالغة في السؤال بل يحسن بِتَصْدِيقِهِ أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ وَ الْإِيمَانَ
الكافي — كتاب الدعاء · بَابُ دَعَوَاتٍ مُوجَزَاتٍ لِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ