عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْوَلَدُ الصَّالِحُ رَيْحَانَةٌ مِنَ اللَّهِ قَسَمَهَا بَيْنَ عِبَادِهِ وَ إِنَّ رَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا- الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَمَّيْتُهُمَا بِاسْمِ سِبْطَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَبَّراً وَ شَبِيراً كتاب العقيقة في بعض النسخ بعد ذلك أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني و هو من كلام رواة الكليني، و النعماني أحد رواته. باب فضل الولد الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية:" إنكم لمن ريحان الله" يعني الأولاد، الريحان: يطلق على الرحمة و الرزق و الراحة، و بالرزق سمي الولد ريحانا. و منه الحديث" قال لعلي (عليه السلام): أوصيك بريحانتي خيرا في الدنيا قبل أن ينهد ركناك" فلما مات رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: هذا أحد الركنين، فلما ماتت فاطمة" (صلوات الله عليها)" قال: هذا الركن الآخر، و أراد بريحانتيه الحسن و الحسين (عليهما السلام). و قال في القاموس: شبر كبقم- و شبير كقمير و مشبر كمحدث أسماء أبناء هارون (عليه السلام) قيل: و بأسمائهم سمى النبي (صلى الله عليه و آله) الحسن و الحسين و المحسن.
الكافي — كتاب العقيقة · بَابُ فَضْلِ الْوَلَدِ