عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ الْخَزَّازِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِذَا أَبْطَأَ عَلَى أَحَدِكُمُ الْوَلَدُ فَلْيَقُلِ- اللَّهُمَّ لٰا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوٰارِثِينَ وَحِيداً وَحْشاً فَيَقْصُرَ شُكْرِي عَنْ تَفَكُّرِي بَلْ هَبْ لِي عَاقِبَةَ صِدْقٍ ذُكُوراً وَ إِنَاثاً آنَسُ بِهِمْ مِنَ الْوَحْشَةِ وَ أَسْكُنُ إِلَيْهِمْ مِنَ الْوَحْدَةِ وَ أَشْكُرُكَ عِنْدَ تَمَامِ النِّعْمَةِ يَا وَهَّابُ يَا عَظِيمُ يَا مُعَظَّمُ ثُمَّ أَعْطِنِي فِي كُلِّ عَافِيَةٍ شُكْراً حَتَّى تُبَلِّغَنِي مِنْهَا رِضْوَانَكَ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ وَفَاءٍ بِالْعَهْدِ باب الدعاء في طلب الولد الحديث الأول: مجهول. قوله (عليه السلام):" فيقصر شكري" أي يصير شكري قاصرا عن أداء حق نعمتك بسبب تفكري و وساوس نفسي لوحدتي و فقد ولدي فيكون" عن" تعليلية، أو المعنى كلما تفكرت في نعمائك لدي شكرتك على كل منها شكرا فإذا بلغ فكري إلى نعمة الولد و لم أجدها عندي لم أشكرك عليها، فيقصر شكري عن تفكري إليها، و عدم بلوغ شكري إياها. قال الفيروزآبادي: العاقبة الولد، و قوله (عليه السلام):" في صدق الحديث" إما بدل من قوله:" في كل عاقبة" أي أعطني شكرا في صدق حديث كل عاقبة و أداء أمانته، و وفاء عهدة أي اجعله صدوقا أمينا وفيا، و اجعلني شاكرا لهذه الأنعم أو كلمة" في" تعليلية أي تبلغني رضوانك بسبب تلك الأعمال، فيكون بيانا لشكره، و" الإناث" ككتاب: جمع الأنثى.
الكافي — كتاب العقيقة · بَابُ الدُّعَاءِ فِي طَلَبِ الْوَلَدِ