الأقسامالكافيكتاب العقيقة
الكافي · رقم ٢

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ قَالَ باب الأسماء و الكنى الحديث الأول: مرسل. قوله (عليه السلام):" بالعبودية" أي بالعبودية لله، لا كعبد النبي و عبد العلي و أشباهها، و روي مثله من طريق المخالفين" أن النبي (صلى الله عليه و آله) قال: أحب أسمائكم إلى الله عبد الله و عبد الرحمن" و اعلم أن أصحابنا اختلفوا في أن أسماء العبودية أفضل من أسماء الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام) أو بالعكس، فذهب المحقق في الشرائع إلى الأول، حيث قال:" ثم يسميه أحد الأسماء المستحسنة، و أفضلها ما يتضمن العبودية لله تعالى، و يليها أسماء الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام)" و تبعه عليه العلامة في كتبه، و لم نقف على مستندهما، و لا دلالة في هذا الخبر عليه، لأن كون الاسم أصدق من غيره لا يقتضي كونه أفضل منه، خصوصا مع التصريح بكون أسماء الأنبياء أفضل في متن هذا الخبر، فإنه يدل على أن الصدق غير الفضيلة، و بمضمون الخبر عبر الشهيد في اللمعة، و ذهب ابن إدريس إلى أن الأفضل أسماء الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام) و أفضلها اسم نبينا (صلى الله عليه و آله) و بعد ذلك العبودية لله تعالى، و تبعه الشهيد الثاني و هو الأظهر. الحديث الثاني: ضعيف. أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)سَمُّوا أَوْلَادَكُمْ قَبْلَ أَنْ يُولَدُوا فَإِنْ لَمْ تَدْرُوا أَ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى فَسَمُّوهُمْ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي تَكُونُ لِلذَّكَرِ وَ الْأُنْثَى فَإِنَّ أَسْقَاطَكُمْ إِذَا لَقُوكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَمْ تُسَمُّوهُمْ يَقُولُ السِّقْطُ لِأَبِيهِ أَلَّا سَمَّيْتَنِي وَ قَدْ سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مُحَسِّناً قَبْلَ أَنْ يُولَدَ

الكافي — كتاب العقيقة · بَابُ الْأَسْمَاءِ وَ الْكُنَى

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.