مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ كَانَ لِيَ ابْنٌ وَ كَانَ تُصِيبُهُ الْحَصَاةُ فَقِيلَ لِي لَيْسَ لَهُ عِلَاجٌ إِلَّا أَنْ تَبُطَّهُ فَبَطَطْتُهُ فَمَاتَ فَقَالَتِ مدعيا عليه الإجماع و جماعة، و لم يقل أحد من علمائنا ظاهرا بأكثر من ذلك، و زاد بعض المخالفين إلى أربع سنين. الحديث الرابع: صحيح. قوله (عليه السلام):" مأمونة" و لذا يقبل قولها في كثير من الأمور المتعلقة بالولد و الولادة، و لو ادعى عليه التقصير في شيء فالقول قولها. الحديث الخامس: صحيح. قوله (عليه السلام):" فبكاؤه" أي يعطي والده ثواب من قال: لا إله إلا الله. الحديث السادس: مجهول. و قال الفيروزآبادي: الحصاة: اشتداد البول في المثانة حتى يصير كالحصاة، و قال الجزري: البط: شق الدمل و الجراح و نحوهما. الشِّيعَةُ شَرِكْتَ فِي دَمِ ابْنِكَ قَالَ فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ(عليه السلام)فَوَقَّعَ(عليه السلام)يَا أَحْمَدُ لَيْسَ عَلَيْكَ فِيمَا فَعَلْتَ شَيْءٌ إِنَّمَا الْتَمَسْتَ الدَّوَاءَ وَ كَانَ أَجَلُهُ فِيمَا فَعَلْتَ
الكافي — كتاب العقيقة · بَابُ النَّوَادِرِ