مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ أَصَابَ رَجُلٌ غُلَامَيْنِ فِي بَطْنٍ فَهَنَّأَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)ثُمَّ قَالَ أَيُّهُمَا الْأَكْبَرُ فَقَالَ الَّذِي خَرَجَ أَوَّلًا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)الَّذِي خَرَجَ آخِراً هُوَ أَكْبَرُ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّهَا حَمَلَتْ بِذَاكَ أَوَّلًا وَ إِنَّ هَذَا دَخَلَ عَلَى ذَاكَ فَلَمْ يُمْكِنْهُ أَنْ يَخْرُجَ حَتَّى خَرَجَ هَذَا فَالَّذِي يَخْرُجُ آخِراً هُوَ أَكْبَرُهُمَا تَمَّ كِتَابُ الْعَقِيقَةِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ وَ يَلِيهِ كِتَابُ الطَّلَاقِ الحديث السابع: ضعيف على المشهور. الحديث الثامن: مجهول. و لم أر قائلا به و لعل مراده (عليه السلام) ليس الكبر الذي هو مناط الأحكام الشرعية. تم كتاب العقيقة و الحمد لله رب العالمين و يليه كتاب الطلاق
الكافي — كتاب العقيقة · بَابُ النَّوَادِرِ