الأقسامغاية المرام وحجة الخصامأبواب مشتركة
غاية المرام

ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (قدس سره) قال أخبرنا محمد بن محمد الهمداني قال: حدثني محمد بن هشام قال: حدثنا علي بن الحسن السائح قال: سمعت الحسن بن علي (عليه السلام) - أي العسكري (عليه السلام) قال -: " حدثني أبي عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي بن أبي طالب لا يحبك إلا مؤمن طابت ولادته ولا يبغضك إلا من خبثت ولادته ولا يواليك إلا مؤمن ولا يعاديك إلا كافر فقام إليه عبد الله بن مسعود فقال: يا رسول الله قد عرفنا علامة خبيث الولادة والكافر في حياتك ببغض علي وعداوته فما علامة خبيث الولادة والكافر بعد إذا أظهر الإسلام بلسانه وأخفى مكنون سريرته؟ فقال (عليه السلام): يا بن مسعود علي بن أبي طالب إمامكم بعدي وخليفتي عليكم فإذا مضى فابني الحسن إمامكم بعده وخليفتي عليكم، فإذا مضى فابني الحسين إمامكم بعده وخليفتي عليكم ثم تسعة من ولد الحسين واحدا بعد واحد أئمتكم وخلفائي عليكم تاسعهم قائمهم قائم أمتي يملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما لا يحبهم إلا من طابت ولادته ولا يبغضهم إلا من خبثت ولادته ولا يواليهم إلا مؤمن ولا يعاديهم إلا كافر، ومن أنكر واحدا منهم فقد أنكرني، ومن أنكرني فقد أنكر الله، ومن جحد واحدا منهم فقد جحدني ومن جحدني فقد جحد الله عز وجل، لأن طاعتهم طاعتي وطاعتي طاعة الله ومعصيتهم معصيتي ومعصيتي معصية الله عز وجل يا بن مسعود إياك أن تجد في نفسك حرجا مما قضيت فتكفر بعزة ربي وما أنا متكلف ولا ناطق عن الهوى في علي والأئمة من ولده ثم قال (عليه السلام) - وهو رافع يديه إلى السماء - اللهم وال من والى خلفائي والأئمة بعدي وعاد من عاداهم وانصر من نصرهم واخذل من خذلهم، ولا تخلو الأرض من قائم منهم بحجتك ظاهرا أو خافيا مغمورا لئلا يبطل دينك وحجتك وبرهانك ثم قال (عليه السلام): يا بن مسعود وقد جمعت لكم في مقامي هذا ما إن فارقتموه هلكتم وإن تمسكتم به نجوتم، والسلام على من اتبع الهدى ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب السابع والأربعون في أن الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) أركان الإيمان ولا يعرف الله · والأربعون في أن الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) أركان الإيمان ولا يعرف الله جل جلاله ولا رسوله (صلى الله عليه وآله) إلا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.