محمد بن مسعود العياشي في تفسيره رواه بأسانيد عن صفوان الجمال قال: كنا بمكة فجرى الحديث في قول الله: (وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن) قال: أتمهن بمحمد وعلي والأئمة من ولد علي (عليهم السلام) في قول الله (ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) ثم قال: (إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) قال: يا رب ويكون من ذريتي ظالم، قال: نعم فلان وفلان وفلان ومن اتبعهم، قال: يا رب فعجل لمحمد وعلي ما وعدتني فيهما وعجل نصرك لهما وإليه أشار بقوله (ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا، وإنه في الآخرة لمن الصالحين) فالملة الإمامة فلما أسكن ذريته بمكة قال: (رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم) إلى قوله (الثمرات من آمن) فاستثنى من آمن خوفا أن يقول له: لا كما قال له في الدعوة الأولى قال: ومن ذريتي، قال: لا ينال عهدي الظالمين، فلما قال الله: (ومن كفر فأمتعه قليلا ثم اضطره إلى عذاب النار وبئس المصير) قال: يا رب ومن الذي متعتهم؟ قال: الذين كفروا بآياتي فلان وفلان وفلان ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثالث والستون في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والأئمة (عليهم ال · والستون في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) هم دعوة إبراهيم (عليه السلام) في قوله