سعد بن عبد الله القمي في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن عبد الجبار عن محمد بن خالد البرقي عن فضالة بن أيوب عن عبد الحميد بن نصر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " ينكرون الإمام المفروض الطاعة ويجحدونه، والله ما في الأرض منزلة عند الله أعظم منزلة من مفترض الطاعة، لقد كان إبراهيم دهرا ينزل عليه الوحي [ من الله وما كان مفترض الطاعة] حتى بدا لله أن يكرمه ويعظمه فقال: (إني جاعلك للناس إماما) فعرف إبراهيم (عليه السلام) ما فيها من الفضل فقال: (ومن ذريتي) أي واجعل ذلك في ذريتي، قال الله عز وجل: (لا ينال عهدي الظالمين) قال أبو عبد الله (عليه السلام) " إنما هي في ذريتك لا يكون في غيرهم ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثالث والستون في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والأئمة (عليهم ال · والستون في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) هم دعوة إبراهيم (عليه السلام) في قوله