غاية المرام
أحمد بن محمد هذا عن ابن فضال عن علي بن عقبة بن خالد قال: دخلت أنا ومعلى ابن خنيس على أبي عبد الله (عليه السلام) وليس هو في مجلسه، فخرج علينا من جانب البيت من عند نسائه وليس عليه جلباب؟ فلما نظر إلينا رحب فقال: " مرحبا بكما وأهلا " ثم جلس وقال: " أنتم أولوا الألباب في كتاب الله، قال تبارك وتعالى: (إنما يتذكر أولوا الألباب) ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثاني والستون ومائة في قوله تعالى: (وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه) إلى قوله · والستون ومائة في قوله تعالى: (وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه) إلى قوله (أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر