غاية المرام
الزمخشري في " الكشاف " في تفسير قوله تعالى: (لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور) رفعه ابن جريح قال: وقفوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) على الثنية ليلة العقبة وهم اثنا عشر رجلا ليفتكوا به. وقال الزمخشري أيضا في تفسير قوله تعالى: (وهموا بما لم ينالوا وما نقموا) وهو الفتك برسول الله، وذلك عند مرجعه من تبوك، توافق خمسة عشر منهم على أن يدفعوه عن راحلته إلى الوادي إذا تسنم العقبة بالليل، فأخذ عمار بن ياسر بخطام ناقته يقودها وحذيفة خلفه يسوقها فبينما هما كذلك إذ سمع حذيفة وقع أخفاف الإبل وقعقعة السلاح فإذا هم قوم متلثمون، فقال: إليكم إليكم يا أعداء الله، فهربوا.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السابع والعشرون ومائتان · والعشرون ومائتان