غاية المرام
العياشي بإسناده عن أبان بن تغلب عنه (عليه السلام): لما نصب رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا يوم غدير خم فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، فهم رجلان من قريش رؤسهما وقالا: والله لا نسلم له ما قال أبدا. فأخبر النبي (صلى الله عليه وآله) فسألهما عما قالا، فكذبا وحلفا بالله ما قالا شيئا، فنزل جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) (يحلفون بالله ما قالوا) الآية قال أبو عبد الله (عليه السلام) لقد توليا وما تابا.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن والعشرون ومائتان · والعشرون ومائتان