الشيخ في مجالسه بإسناده عن أحمد بن رزق عن يحيى بن العلاء الرازي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " دخل علي (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو في بيت أم سلمة فلما رآه قال كيف أنت يا علي إذا اجتمعت الأمم ووضعت الموازين وبرز لعرض خلقه ودعي الناس إلى ما لا بد منه، قال: فدمعت عين أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما يبكيك يا علي تدعى والله أنت وشيعتك غرا محجلين رواء مرويين مبيضة وجوهكم ويدعى بعدوك مسودة وجوههم أشقياء معذبين أما سمعت قول الله (إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) أنت وشيعتك (والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك هم شر البرية) عدوك يا علي ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثاني في أن عليا (عليه السلام) خير الخلق بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخير ال · أن عليا (عليه السلام) خير الخلق بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخير البرية والمختار بعد رسول الله (صلى الله عليه وآل