إبراهيم بن محمد الحمويني من العامة في كتابه فرائد السمطين بإسناده المتصل إلى السبيعي قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن محمد العلوي عن الحسين بن الحكم، أنبأنا إسماعيل بن صبيح، أنبأنا أبو الجارود عن حبيب بن يسار عن زادان قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو كسرت لي وسادة - يقول: لو ثنيت - فأجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم، وبين أهل الزبور بزبورهم، وبين أهل الفرقان بفرقانهم، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلا وأنا أعرف آية تسوقه إلى جنة أو تقوده إلى نار " فقام رجل فقال: أنت أي شئ نزل فيك؟ فقال علي (صلوات الله عليه): " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ". والأحاديث في قوله (عليه السلام): " سلوني " قد تقدمت في الباب الخامس والثلاثين، وباب غزارة علم أمير المؤمنين (عليه السلام) وسعته من طريق العامة تقدم وهو الباب الخامس والعشرون فليؤخذ من هناك.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثالث والأربعون في أن علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كله عند أمير المؤمنين (علي · والأربعون في أن علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كله عند أمير المؤمنين (عليه السلام) وقول أمير المؤمنين (عليه السلام):