ابن أبي الحديد في الشرح قال: قال أبو جعفر الطبري وروى سعيد بن جبير قال: كان ابن عباس (رحمه الله) يقول: يوم الخميس وما يوم الخميس ثم يبكي حتى تبل دموعه الحصباء، فقلنا له: وما يوم الخميس؟ قال: يوم اشتد برسول الله (صلى الله عليه وآله) وجعه فقال: إئتوني باللوح والدواة - أو قال - بالكتف والدواة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعدي أبدا، فتنازعوا فقال: اخرجوا لا ينبغي عند نبي أن يتنازع. قالوا: ما شأنه أهجر استفهموه، فذهبوا يعيدون عليه فقال: دعوني فما أنا فيه خير مما تدعوني إليه، ثم أوصى بثلاث قال: اخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد مما كنت أجيزهم، وسكت عن الثالثة عمدا أو قالها ونسيتها.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثالث والسبعون في جرأة عمر بن الخطاب على رسول الله حين علم عمر أنه (صلى الله عليه و · والسبعون في جرأة عمر بن الخطاب على رسول الله حين علم عمر أنه (صلى الله عليه وآله) أراد أن ينص على علي (عليه السلام)