صاحب سير الصحابة قال: حدثني محمد بن علي قال: حدثنا عاصم بن عامر عن الحسين بن عيسى عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه: إئتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا، فقال المعذول: إن النبي هجر كما كنز العمال: 7 / 243 ح 18771. راجع مكاتيب الرسول: 3 / 695 عن المصنف. لم نجده في المصادر. مكاتيب الرسول: 3 / 698. يهجر المريض، فغضب النبي (صلى الله عليه وآله) ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله): أنتم لا أحلام لكم، قال: إنما قلت من الورم، قال: إنكم قوم تجهلون بهذا أخبرني أخي جبرئيل عن ربي جل جلاله فأخرجوه، فأخرجنا، والله لقد مضى في الحال إلى أبي بكر فأخرجه إلى السقيفة وجمع فيها من جمع وبايع على ما بايع.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثالث والسبعون في جرأة عمر بن الخطاب على رسول الله حين علم عمر أنه (صلى الله عليه و · والسبعون في جرأة عمر بن الخطاب على رسول الله حين علم عمر أنه (صلى الله عليه وآله) أراد أن ينص على علي (عليه السلام)