الأقسامغاية المرام وحجة الخصامأبواب مشتركة
غاية المرام

صاحب كتاب سير الصحابة قال: وحدثني محمد بن مروان قال: حدثنا زيد بن معدل عن أبان بن عثمان عن بعض أصحابه أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال في المرض الذي قبض فيه: إئتوني بصحيفة ودواة لأكتب لكم كتابا لا تضلون بعدي، فدعا العباس بصحيفة ودواة، فقال بعض من حضر: إن النبي (صلى الله عليه وآله) يهجر، ثم أفاق النبي (صلى الله عليه وآله) فقال له العباس: هذه صحيفة ودواة قد آتينا بها يا رسول الله، فقال: بعدما قال قائلكم ما قال، ثم أقبل عليهم وقال: احفظوني في أهل بيتي واستوصوا بأهل الذمة خيرا وأطعموا المساكين وأكثروا من الصلاة واستوصوا بما ملكت أيمانكم، وجعل يردد ذلك (صلى الله عليه وآله): وإني لأعلم أن منكم ناقض عهدي والباغي على أهل بيتي.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثالث والسبعون في جرأة عمر بن الخطاب على رسول الله حين علم عمر أنه (صلى الله عليه و · والسبعون في جرأة عمر بن الخطاب على رسول الله حين علم عمر أنه (صلى الله عليه وآله) أراد أن ينص على علي (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.