الثعلبي في تفسير قوله (إذ أوى الفتية إلى الكهف) وذكر حديث البساط وسيرهم إلى الكهف ويقظتهم ثم قال بالإسناد المقدم وقال: وأخذوا مضاجعهم فصاروا إلى رقدتهم آخر الزمان عند خروج المهدي (عليه السلام)، يقال: إن المهدي يسلم عليهم فيجيبهم الله عز وجل، ثم يرجعون إلى رقدتهم فلا يقومون إلى يوم القيامة. الأربعون: أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين في الحديث التاسع من المتفق عليه من البخاري ومسلم في الصحيحين من مسند أبي هريرة قالا: وأخرجاه من حديث بن شهاب عن نافع مولى قتادة الأنصاري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم؟ " وليس لنافع مولى أبي قتادة عن أبي هريرة في الصحيحين غير هذا الحديث.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي والأربعون والمائة في إمامة الإمام الثاني عشر من الأئمة الاثني عشر · والأربعون والمائة في إمامة الإمام الثاني عشر من الأئمة الاثني عشر