غاية المرام
في الجزء الثالث على حد ربعه الأخير في باب جامع ما جاء في العرب والعجم، وهو آخر الباب من صحيح النسائي عن مسعدة عن جعفر عن أبيه عن جده أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " أبشروا وبشروا، إنما أمتي كالغيث لا يدرى آخره خير أم أوله، أو كحديقة أطعم منها فوج عاما ثم أطعم منها فوج عاما لعل آخرها فوجا يكون أعرضها عرضا وأعمقها عمقا وأحسنها حسنا، كيف تهلك أمة أنا أولها والمهدي أوسطها والمسيح آخرها؟ ولكن بين ذلك ثبج أعوج ليس مني ولا أنا منهم ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي والأربعون والمائة في إمامة الإمام الثاني عشر من الأئمة الاثني عشر · والأربعون والمائة في إمامة الإمام الثاني عشر من الأئمة الاثني عشر