من الجمع أيضا بالإسناد أيضا قال وعن أم سلمة رضي الله عنها زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) قالت: قال: " يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم، وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال ويعمل بسنتي - أو قال سنه نبيهم - ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، فيلبث سبع سنين " قال: قال أبو داود: قال بعضهم عن هشام: تسع سنين وقال بعضهم: سبع سنين. قال مؤلف هذا الكتاب: بنو كلب هم أخوال السفياني، والقائم (عليه السلام) يظفر بالسفياني فيريد السفياني تسليم الأمر إلى القائم ولا ترضى بنو كلب بذلك فيطيعهم السفياني عن تسليمه الأمر إلى القائم (عليه السلام) فيقتله القائم (عليه السلام) كما هو في حديث طويل.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي والأربعون والمائة في إمامة الإمام الثاني عشر من الأئمة الاثني عشر · والأربعون والمائة في إمامة الإمام الثاني عشر من الأئمة الاثني عشر