الخَطَّابِ نَهَي عَنِ المُتْعَةِ فِي أَشْهُرِ الحَجِّ وَقَالَ: فَعَلْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللَهِ صَلَّياللَهُ عَلَيهِ] وَآلِهِ [ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَنْهَي عَنْهَا؛ وَذَلِكَ أَنَّ أَحَدَكُمْ يَأتِي مِنْ أُفُقٍ مِنَ الآفَاقِ شَعِثاً نَصِيباً مُعْتَمِراً فِي أَشْهُرِ الحَجِّ؛ وَإنَّمَا شَعَثُهُ وَنَصَبُهُ وَتَلْبِيَتُهُ فِي عُمْرَتِهِ، ثُمَّ يَقْدِمُ فَيَطُوفُ بِالبَيْتِ وَيُحِلُّ وَيَلْبَسُ وَيَتَطَيَّبُ وَيَقَعُ علی أَهْلِهِ إنْ كَانُوا مَعَهُ حَتَّي إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهَلَّ بِالحَجِّ وَخَرَجَ إلی مِنَي يُلْبِّي بِحِجَّةٍ لاَ شَعَثَ فِيهَا وَلاَ نَصَبَ وَلاَ تَلْبِيَةَ إلاَّ يَوْماً؛ وَالحَجُّ أفْضَلُ مِنَ العُمْرَةِ؛ لَوْ خَلَّيْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ هَذَا لَعَانَقُوهُنَّ تَحْتَ الاَرَاكِ، مَعَ أَنَّ أَهْلَ البَيْتِ لَيْسَلَهُمْ ضَرْعٌ وَلاَ زَرْعٌ وَإنَّمَا رَبِيعُهُمْ فِيمَنْ يَطْرَأ عَلَيْهِمْ.
معرفة الإمام — يروحوا بهن حجاجا. · يروحوا بهن حجاجا.