عن مُجَاهِد أنـّه قال في تفسير الآية: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ: فَرَضَ اللَهُ الْحَجَّ في ذِي الْحِجَّةِ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يُسَمُّونَ الاْشْهُرَ: ذُوالْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ وَصَفَرُ وَرَبِيعٌ وَرَبِيعٌ وَجُمَادَي وَجُمَادَي وَرَجَبُ وَشَعْبَانُ وَرَمَضَانُ وَشَوَّالُ وَذُوالْقَعْدَةِ وَذُوالْحِجَّةِ ثُمَّ يَحُجُّونَ فِيهِ. ثُمَّ يَسْكُتُونَ عَنِ الْمُحَرَّمِ فَلاَ يَذْكُرُونَهُ، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيُسَمُّونَ صَفَرَ صَفَرَ، ثُمَّ يُسَمُّونَ رَجَبَ جُمَادَي الآخِرَةَ، ثُمَّ يُسَمُّونَ شَعْبَانَ رَمَضَانَ، وَرَمَضَانَ شَوَّالَ، وَيُسَمُّونَ ذَاالْقَعْدَةِ شَوَّالَ، ثُمَّ يُسَمُّونَ ذَاالْحِجَّةِ ذَاالْقَعْدِةِ، ثُمَّ يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ ذَا الْحِجَّةِ، ثُمَّ يَحُجُّونَ فِيهِ وَاسْمُهُ
معرفة الإمام — وجاء فيه أيضا: أخرج أحمد بن حنبل، والبخاري، ومسلم، وأبوداود، وابن · وجاء فيه أيضا: أخرج أحمد بن حنبل، والبخاري، ومسلم، وأبوداود، وابن