والسبعين، إلي أن يقول: فَأَمَّا مَنْ وَحَّدَ اللهَ وَ آمَنَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّي اللَهُ علیهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَ لَمْ يَعْرِفْ وَ لَمْ يَتَناوَلُ ضَلالَةَ عَدُوَّنَا وَ لَمْ يَنْصِبْ شَيْئاً وَ لَمْ يُحِلَّ وَلَمْ يُحَرِّمْ وَأَخَذَ بِجَمِيعِ مَا لَيْسَ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ مِنَ الاُمَّةِ فِيهِ خِلاَفٌ فِي أَنَّ اللَهَ عَزَّوجَلَّ أَمَرَ بِهِ، وَ كَفَّ عَمَّا بَيْنَ الْمُخْتَلِفينَ مِنَ الاُمَّةِ خِلافٌ فِي أَنَّ اللهَ عَزَّوَجَلَّ أَمَرَ بِهِ أَو نَهَي عَنْهُ فَلَمْ يَنْصِبْ شَيئْـاً وَ لَمْ يُحَلِّلْ وَ لَمْ يُحَرِّمْ وَلاَ يَعْلَمُ وَرَدَّ عِلْمَ مَا أَشْكَلَ علیهِ إِلي اللَهِ فَهَذَا نَاجٍ. وَهَذِهِ الطَبَقَةُ بَيْنَ الْمُؤمِنِينَ وَالْمُشْرِكِينَ هُمْ أَعْظَمُ النَّاسِ
معرفة الإمام — المؤمنين، فينقذون من جهنم آخر الامر، وإنـهم في عداد الفرق الاثنتين · المؤمنين، فينقذون من جهنم آخر الامر، وإنـهم في عداد الفرق الاثنتين