الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتمعرفة الله › عامّ

عامّ

٩ نصّاً
الأصول من الكافي
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن أبي عبيدة الحذاء قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): يا زياد إياك والخصومات فإنها تورث الشك وتهبط العمل وتردي صاحبها وعسى أن يتكلم بالشئ فلا يغفر له إنه كان فيما مضى قوم تركوا علم ما وكلوا به وطلبوا علم ما كفوه حتى ا…
توحيد المفضل
و هكذا يظهر لما واضحا جليا ان حركة الترجمة و النقل كانت تسبق عهد الإمام الصّادق، بل ان العرب كانوا على علم تام بالثقافة اليونانية في زمانه و الامام عاصر تلك النهضة العلمية في عصر المنصور، و كان له في؟؟؟ دفتها نصيب كبير، حتى قال عنه السيّد امير علي:-.. و لا يفوتنا ان نشير الى ان الذي تزعم تلك الحركة …
توحيد المفضل
أَذْهَانُهُمْ عَنْ مَعْرِفَةِ الْأَسْبَابِ وَ الْعِلَلِ فِي الْأَشْيَاءِ صَارُوا يَجُولُونَ فِي هَذَا الْعَالَمِ حَيَارَى فَلَا يَفْهَمُونَ ____________ ذرأ اللّه الخلق: خلقهم. برأه: خلقه من العدم. أي ينصرفون عن الحق. أي غابت. 46 مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ إِتْقَانِ خِلْقَتِهِ وَ حُسْنِ صَنَعْتِهِ وَ صَ…
توحيد المفضل
انتقاد المعطلة فيما راموا أن يدركوا بالحس ما لا يدرك بالعقل وَ أَعْجَبُ مِنْهُمْ جَمِيعاً الْمُعَطِّلَةُ الَّذِينَ رَامُوا أَنْ يُدْرِكُوا بِالْحِسِّ مَا لَا يُدْرَكُ بِالْعَقْلِ فَلَمَّا أَعْوَزَهُمْ ذَلِكَ خَرَجُوا إِلَى الْجُحُودِ وَ التَّكْذِيبِ فَقَالُوا وَ لِمَ لَا يُدْرَكُ بِالْعَقْلِ قِيلَ ل…
توحيد المفضل
قَدِيرٌ وَ جَوَادٌ وَ سَائِرُ صِفَاتِهِ كَمَا قَدْ نَرَى السَّمَاءَ فَلَا نَدْرِي مَا جَوْهَرُهَا وَ نَرَى الْبَحْرَ وَ لَا نَدْرِي أَيْنَ مُنْتَهَاهُ بَلْ فَوْقَ هَذَا الْمِثَالِ بِمَا لَا نِهَايَةَ لَهُ وَ لِأَنَّ الْأَمْثَالَ كُلَّهَا تَقْصُرُ عَنْهُ وَ لَكِنَّهَا تَقُودُ الْعَقْلَ إِلَى مَعْرِفَ…
توحيد المفضل
هَذِهِ الْأَقَاوِيلِ مِنْهُمْ فِي الشَّمْسِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُمْ لَمْ يَقِفُوا عَلَى الْحَقِيقَةِ مِنْ أَمْرِهَا فَإِذَا كَانَتْ هَذِهِ الشَّمْسُ الَّتِي يَقَعُ عَلَيْهَا الْبَصَرُ وَ يُدْرِكُهَا الْحِسُّ قَدْ عَجَزَتِ الْعُقُولُ عَنِ الْوُقُوفِ عَلَى حَقِيقَتِهَا فَكَيْفَ مَا لَطُفَ عَنِ الْحِسّ…
توحيد المفضل
خلق الرمانة و أثر العمد فيه 160 حمل اليقطين و ما فيه من التدبير و الحكمة 192 161 موافاة أصناف النبات في الوقت المشاكل لها 162 في النخل و خلقة الجذع و الخشب و فوائد ذلك 163 العقاقير و اختصاص كل منها المجلس الرابع 166 الموت و الفناء و انتقاد الجهال و جواب ذلك 167 الآفات و نظر الجهال إليها و الجواب على…
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول · رقم ٣٤٧
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي فَضْلِ مَعْرِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا مَدُّوا أَعْيُنَهُمْ إِلَى مَا مَتَّعَ اللَّهُ بِهِ الْأَعْدَاءَ مِنْ زَهْرَةِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ نَعِيمِهَا وَ كَانَتْ دُنْيَاهُمْ أَقَلَّ عِنْدَهُمْ مِمَّا يَطَئُونَهُ بِأَرْجُلِهِمْ وَ لَنُعِّمُوا بِمَعْرِفَةِ اللَّ…
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ شَهِدَ عَلَيْهِ بِالْكُفْرِ أَوْ جَهْمِيٌّ يَقُولُ إِنَّمَا هِيَ مَعْرِفَةُ اللَّهِ وَحْدَهُ…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.