قَالَ وَ النِّفَاقُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ عَلَى الْهَوَى وَ الْهُوَيْنَا وَ الْحَفِيظَةِ وَ الطَّمَعِ تأول العوج لاختياره، فإذا اختاره فهو يميل به، و قيل: هو إما للاختصار اكتفاء بما سبق، أو للتنبيه على أن تأول العوج أيضا عوج. " و إن اللبس" أي لبس الحق بالباطل و إن كان واحدا" ظُلُمٰاتٌ بَعْضُهٰا ف…
وَ الْبُشْرَى وَ الْحِلْمِ الْعَظِيمِ وَ مَا أَنْكَلَ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْأَنْكَالِ وَ الْجَحِيمِ وَ الْبَطْشِ الشَّدِيدِ فَمَنْ ظَفِرَ بِطَاعَتِهِ اجْتَلَبَ كَرَامَتَهُ " و لا يهلك على الله" ضمن معنى الاجتراء فعدي بعلى، و يحتمل أن يكون على بمعنى في كما في قوله تعالى:" وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلىٰ …