مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ الْحَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا أَثْبَتَ اللَّهُ باب ذم الدنيا و الزهد فيها الحديث الأول: مجهول. و قال في المغرب: زهد في ال…
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ ذلك البيت" لا يجد الرجل". اه شبه (صلى الله عليه و آله و سلم) الإيمان بشيء حلو في ميل الطبع السليم إليه و أثبت له الحلاوة علي الاستعارة المكنية و التخييلية، أو استعار لفظ الحلاوة لآثار الإ…
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام و قال بعض الأفاضل: هو تعليل لقوله قبل ذلك بثلاث آيات:" اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيٰاةُ الدُّنْيٰا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ" و هذا وجه حسن بحسب المعنى و لا تكلف في التعليل حينئذ لكنه بحسب …
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ دَاوُدَ الْأَبْزَارِيِّ تصر مانعة عن تحصيل الآخرة و إن كانت نادرة، و يمكن إيقاع كثير من المباهاة على وجه تصير عبادة كالأكل و النوم للقوة على العبادة و أمثال ذلك، و ربما كان ترك المباحات بظن أنها عبادة بدعة موجبة لدخول النار كما يصن…
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ (رحمه الله) جَزَى اللَّهُ الدُّنْيَا عَنِّي مَذَمَّةً بَعْدَ رَغِيفَيْنِ مِنَ الشَّعِيرِ تعب و ليس كل تعب شقاوة، فالتعب أعم من الشقاوة، و في التحف فلرب حريص على أمر من أمور الدنيا ق…
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ فليس بين الدنيا و الآخرة لهما فاصلة، فيتحولون من الدنيا إلى الآخرة كما روي: من مات فقد قامت قيامته، و أما المستضعفون فلما كانوا ملهي عنهم استدرك ذلك بأن حالهم في البرزخ كنوم و ليلة، فلا فاصلة بين دن…
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ الْأَزْدِيِّ عَنْ " ما لي و للدنيا" أي أي شغل لي مع الدنيا، و قيل:" ما" نافية أي ما لي محبة مع الدنيا أو للاستفهام أي أي محبة لي معها حتى أرغب فيها ذكره الطيبي في شرح بعض رواياتهم" و ما أنا و الدنيا" أي أي مناسبة بيني و …
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا فإنها على الأشقياء كذلك و إن كانت للأصفياء روضة من رياض الجنة" فانقطع" أي عن الدنيا و أهلها" بِقَلْبٍ" أي مع قلب" مُنِيبٍ" أي تائب راجع عن الذنوب، إشارة إلى قوله تعالى:" مَنْ خَشِيَ الرَّحْمٰنَ بِالْغَيْ…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.