إن هذا الحديث الجليل والكتاب الشريف الذي كتبه الامام الصادق عليه السلام إلى تلميذه المفضل بن عمر الجعفي في إثبات التوحيد، لحديث طويل لا يسعه هذا المختصر، ولكنا قد إقتطفنا منه جزءاً يسيراً مما هو محل شاهدنا للاستدلال على كامل معرفته عليه السلام بالعقاقير ومنافعها وأضرارها وأنواعها ومنابتها وطرق إستعم…
إلى آخر ما يسوقه من إعتراض الطبيب وجواب الإمام عليه السلام من البراهين العقلية والدلائل الحسية التي أفحمته حتى جعلته يقر بالربوبية والوحدانية لله تعالى و قد أعرضنا عنها كلها عدا ما هو الشاهد لنا على إثبات ما للامام عليه السلام من معرفة خواص الأدوية ومنافع العقاقير ومضارها في عصر لم يدركها فيه غيره ح…
قال الامام الصادق عليه السلام لذلك الطبيب: فاعطني موثقاً إذا أنا أعطيتك من قبل هذه الاهليلجة التي بيدك وما تدعى من الطب الذي هو صناعتك وصناعة آبائك وأجدادك وما يشابهها من الأدوية لتذعنن للحق ولتنصفن من نفسك. قال: ذلك لك، قلت: هل كان الناس على حال وهم لا يعرفون الطب ومنافعه من هذه الاهليلجة وأشباهها.…
الادوية وهي ألوان مختلفة وعقاقير متباينة في بلدان متفرقة، فمنها عروق ومنها لحاء ومنها ورق ومنها ثمر ومنها عصير ومنها مايع ومنها صمغ ومنها دهن ومنها ما يعصر ويطبخ ومنها ما يعصر ولا يطبخ مما سمى بلغات شتى لا يصلح بعضها إلا ببعض، ولا يصير دواء إلا باجتماعها ومنها مرائر السباع والدواب البرية والبحرية، و…
ولقد ظهر لنا ولكل ذي إدراك وإنصاف غير مكابر مما تقدم بعض ما لدى الامام (عليه السلام) من الاطلاع الواسع والمعرفة الكاملة بخواص الادوية ومنافعها ومضارها بل وكل خاصة فيها مفردة ومركبة مع معرفة منابتها وطباعها دون أن يسند ذلك إلى معلم أو طبيب أخذه منهما بل لم يعرفه كل طبيب أو عقاري في عصره…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.