الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات › [في جهاد علي عليه السلام في أوطاس و الطائف‏]

[في جهاد علي عليه السلام في أوطاس و الطائف‏]

٩ نصّاً
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ لَمَّا فَضَّ اللَّهُ تَعَالَى جَمْعَ الْمُشْرِكِينَ بِحُنَيْنٍ تَفَرَّقُوا فِرْقَتَيْنِ فَأَخَذَتِ الْأَعْرَابُ وَ مَنْ تَبِعَهُمْ إِلَى أَوْطَاسٍ وَ أَخَذَتْ ثَقِيفٌ وَ مَنْ تَبِعَهَا إِلَى الطَّائِفِ فَبَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم…
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَأَمَّا أَبُو عَامِرٍ فَإِنَّهُ تَقَدَّمَ بِالرَّايَةِ وَ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ لِأَبِي مُوسَى أَنْتَ ابْنُ عَمِّ الْأَمِيرِ وَ قَدْ قُتِلَ فَخُذِ الرَّايَةَ حَتَّى نُقَاتِلَ دُونَهَا فَأَخَذَهَا أَبُو مُوسَى فَقَاتَلَ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ.…
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ أَمَّا أَبُو سُفْيَانَ فَإِنَّهُ لَقِيَتْهُ ثَقِيفٌ فَضَرَبُوهُ عَلَى وَجْهِهِ فَانْهَزَمَ وَ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم…
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
الدِّلَاءُ مِنْ هُذَيْلٍ وَ الْأَعْرَابِ فَمَا أَغْنَوْا عَنِّي شَيْئاً فَسَكَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم…
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
ثُمَّ سَارَ بِنَفْسِهِ إِلَى الطَّائِفِ فَحَاصَرَهُمْ أَيَّاماً وَ أَنْفَذَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام…
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَخَرَجَ حَتَّى لَقِيَتْهُ خَيْلُ خَثْعَمٍ فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ فَبَرَزَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يُقَالُ لَهُ شِهَابٌ فِي غَبَشِ الصُّبْحِ فَقَالَ هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام…
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
ثُمَّ ضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ وَ مَضَى فِي تِلْكَ الْخَيْلِ حَتَّى كَسَرَ الْأَصْنَامَ وَ عَادَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم…
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَمْ نَدْخُلْهُ وَ صُدِدْنَا عَنْهُ فَنَادَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم…
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
ثم خرج من حصن الطائف نافع بن غيلان بن معتب في خيل من ثقيف فلقيه أمير المؤمنين عليه السلام…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.