[ما جرى بعد استشهاد مسلم بن عقيل و هانئ بن عروة]
٣ نصّاً
الإرشاد في معرفة حجج الله على العبادفَكَتَبَ إِلَيْهِ يَزِيدُ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ لَمْ تَعْدُ أَنْ كُنْتَ كَمَا أُحِبُّ عَمِلْتَ عَمَلَ الْحَازِمِ وَ صُلْتَ صَوْلَةَ الشُّجَاعِ الرَّابِطِ الْجَأْشِ وَ قَدْ أَغْنَيْتَ وَ كُفِيتَ…
الإرشاد في معرفة حجج الله على العبادوَ صَدَّقْتَ ظَنِّي بِكَ وَ رَأْيِي فِيكَ وَ قَدْ دَعَوْتُ رَسُولَيْكَ فَسَأَلْتُهُمَا وَ نَاجَيْتُهُمَا فَوَجَدْتُهُمَا فِي رَأْيِهِمَا وَ فَضْلِهِمَا كَمَا ذَكَرْتَ فَاسْتَوْصِ بِهِمَا خَيْراً وَ إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ حُسَيْناً قَدْ تَوَجَّهَ إِلَى الْعِرَاقِ فَضَعِ الْمَنَاظِرَ وَ الْمَسَا…