باب 29 غزوة تبوك و قصة العقبة ٢١ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٢ قَالَ شَبَاباً وَ شُيُوخاً يَعْنِي إِلَى غَزْوَةِ تَبُوكَ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ فِي قَوْلِهِ لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً يَقُولُ غَنِيمَةً قَرِيبَةً لَاتَّبَعُوكَ قَوْلُهُ وَ لكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ يَعْنِي إِلَى تَبُوكَ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُسَافِرْ سَفَراً…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٣ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ هُمْ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ أَلْفَ رَجُلٍ سِوَى الْعَبِيدِ وَ التِّبَاعِ فَقَالَ عُدَّ الْمُؤْمِنِينَ فَعَدَّدَهُمْ فَقَالَ هُمْ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ رَجُلًا وَ قَدْ كَانَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٤ قَوْلُهُ فِي الْمُنَافِقِينَ قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٦ لَقَدْ رَامَتِ الْفَجَرَةُ الْكَفَرَةُ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ قَتْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ يَقُولُ لَكَ يَا مُحَمَّدُ إِمَّا أَنْتَ تَخْرُجُ وَ يُقِيمُ عَلِيٌّ أَوْ تُقِيمُ أَنْتَ وَ يَخْرُجُ عَلِيٌّ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّ عَلِيّاً قَدْ نَدَبْتُهُ لِإِحْدَى اثْنَتَيْنِ لَا …
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٧ أَنَّ النَّاسَ فِي غَزَاةِ تَبُوكَ لَمَّا سَارُوا يَوْمَهُمُ نَالَهُمْ عَطَشٌ كَادَتْ تَنْقَطِعُ أَعْنَاقُ الرُّجَّالِ وَ الْخَيْلِ وَ الرُّكَّابِ عَطَشاً فَدَعَا بِرَكْوَةٍ فَصَبَّ فِيهَا مَاءً قَلِيلًا مِنْ إِدَاوَةٍ كَانَتْ مَعَهُ وَ وَضَعَ أَصَابِعَهُ عَلَيْهَا فَنَبَعَ الْمَاءُ مِنْ تَحْتِ أَصَ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٠ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام لَكَ عَلَى الْعَقَبَةِ لِيُنَفِّرُوا نَاقَتَكَ فَنَادَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِهِمْ فَقَالَ يَا حُذَيْفَةُ سَمِعْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ اكْتُمْ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١١ مَا زَالَ الْقُرْآنُ يَنْزِلُ بِكَلَامِ الْمُنَافِقِينَ حَتَّى تَرَكُوا الْكَلَامَ وَ اقْتَصَرُوا بِالْحَوَاجِبِ يَغْمِزُونَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ تَأْمَنُونَ أَنْ تُسَمَّوْا فِي الْقُرْآنِ فَتَفْتَضِحُوا أَنْتُمْ وَ عَقِبُكُمْ هَذِهِ عَقَبَةٌ بَيْنَ أَيْدِينَا لَوْ رَمَيْنَا بِهِ مِنْهَا يَنْقَطِعُ فَ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٣ مِنْ مُعْجِزَاتِهِ أَنَّهُ لَمَّا غَزَا بِتَبُوكَ كَانَ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ أَلْفاً سِوَى خَدَمِهِمْ فَمَرَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَصِيحٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَنَا أَبْكِي مُنْذُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَوْفاً مِنْ أَنْ أَكُونَ مِنْ تِلْكَ الْحِجَا…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٤ أَنَّهُ صَارَ بِتَبُوكَ فَاخْتَلَفَ الرُّسُلُ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَلْيَأْتِنِي فَجَاءَ أَحَدٌ بِدَقِيقٍ وَ الْآخَرُ بِكَفِّ تَمْرٍ وَ الْآخَرُ بِكَفِّ سَوِيقٍ فَبَسَطَ رِدَاءَهُ وَ جَعَلَ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ نَادُوا فِي…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٥ فِي قَوْلِهِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا قَالَ هُمْ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٦ فِي قَوْلِ اللَّهِ لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ الْآيَةَ إِنَّهُمْ يَسْتَطِيعُونَ وَ قَدْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنَّهُ لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قَاصِداً لَفَعَلُوا.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ١٩ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ قَالَ مَعَ النِّسَاءِ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٠ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ فَقَالَ النِّسَاءُ إِنَّهُمْ قَالُوا إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَ كَانَتْ بُيُوتُهُمْ فِي أَطْرَافِ…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢١ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا قَالَ كَعْبٌ وَ مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ وَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٢ كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ فِي التَّوْبَةِ وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا قَالَ قُلْتُ خُلِّفُوا قَالَ لَوْ خُلِّفُوا لَكَانُوا فِي حَالِ طَاعَةٍ وَ زَادَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْهُ لَوْ كَانُوا خُلِّفُوا مَا كَانَ عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ وَ لَكِنَّهُمْ خَالَفُوا عُثْمَانُ و…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٣ فِي قَوْلِهِ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا قَالَ أَقَالَهُمْ فَوَ اللَّهِ مَا تَابُوا.…
⧉ نسخ بحار الأنوار · رقم ٢٥ تهيأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لغزو الروم و كتب إلى قبائل العرب ممن قد دخل في الإسلام و بعث إليهم الرسل يرغبهم في الجهاد و الغزو و كتب إلى تميم و غطفان و طيئ و بعث إلى عتّاب بن أسيد عامله على مكة يستنفرهم لغزو الروم فلما تهيأ للخروج قام خطيبا فحمد الله تعالى و أثنى عليه و رغب في المواساة و ت…
⧉ نسخ