الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك › باب 3 باب ورود البصرة و وقعة الجمل و ما وقع فيها من الاحتجاج‏

باب 3 باب ورود البصرة و وقعة الجمل و ما وقع فيها من الاحتجاج‏

١٢ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ١٣٦
سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ الْيَمَانِيَّ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بِسَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ كَأَنِّي بِأُمِّكُمُ الْحُمَيْرَاءِ قَدْ سَارَتْ يُسَاقَ بِهَا عَلَى جَمَلٍ وَ أَنْتُمْ آخِذُونَ بِالشَّوَى وَ الذَّنَبِ مَعَهَا الْأَزْدُ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ النَّارَ وَ أَنْصَارُهَا بَنِي ضَبَّ…
بحار الأنوار · رقم ١٣٧
دَعَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ يَوْمَ الْجَمَلِ فَأَعْطَاهُ رُمْحَهُ وَ قَالَ لَهُ اقْصِدْ بِهَذَا الرُّمْحِ قَصْدَ الْجَمَلِ فَذَهَبَ فَمَنَعُوهُ بَنُو ضَبَّةَ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى وَالِدِهِ انْتَزَعَ الْحَسَنُ رُمْحَهُ مِنْ يَدِهِ وَ قَصَدَ قَصْدَ الْجَمَلِ وَ طَعَنَهُ…
بحار الأنوار · رقم ١٤١
أَخْبَرَ جَبْرَئِيلُ النَّبِيَّ ص أَنَّ أُمَّتَكَ سَيَخْتَلِفُونَ مِنْ بَعْدِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى النَّبِيِّ صقُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ قَالَ أَصْحَابُ الْجَمَلِ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِوَ إِنَّا …
بحار الأنوار · رقم ١٤٣
لَقَدْ نَفَعَنِيَ اللَّهُ بِكَلِمَةٍ أَيَّامَ الْجَمَلِ لَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ ص أَنَّ فارسا [فَارِسَ مَلَّكُوا ابْنَةَ كِسْرَى فَقَالَ لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً. لَمَّا سَارَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ عَائِشَةُ بَعَثَ عَلِيٌّ عليه السلام…
بحار الأنوار · رقم ١٤٦
أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاقَفَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ فِي يَوْمِ الْجَمَلِ وَ خَاطَبَهُمَا فَقَالَ فِي كَلَامِهِ لَهُمَا لَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ عَائِشَةَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ وَ هَا هِيَ ذِهِ فَاسْأَلُوهَا أَنَّ أَصْحَابَ الْجَم…
بحار الأنوار · رقم ١٤٧
لَمَّا الْتَقَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ يَوْمَ الْجَمَلِ نَادَى الزُّبَيْرَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ اخْرُجْ إِلَيَّ فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ وَ مَعَهُ طَلْحَةُ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنَّكُمَا لَتَعْلَمَانِ وَ أُولُو الْعِلْمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ أَص…
بحار الأنوار · رقم ١٥٣
أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ هُوَ الَّذِي قَتَلَ طَلْحَةَ بِسَهْمٍ رَمَاهُ بِهِ: وَ رُوِيَ أَيْضاً: أَنَّ مَرْوَانَ يَوْمَ الْجَمَلِ كَانَ يَرْمِي بِسِهَامِهِ فِي الْعَسْكَرَيْنِ مَعاً وَ يَقُولُ مَنْ أَصَبْتُ مِنْهُمَا فَهُوَ فَتْحٌ لِقِلَّةِ دِينِهِ وَ تُهَمَتِهِ لِلْجَمِيعِ وَ قِيلَ إِنَّ اسْمَ…
بحار الأنوار · رقم ١٥٤
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ وَ قَدْ رُشِقَ هَوْدَجُ عَائِشَةَ بِالنَّبْلِ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام…
بحار الأنوار · رقم ١٦١
شَهِدْتُ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَاقِفَةً دَخَلَنِي مِنَ الشَّكِّ بَعْضُ مَا يَدْخُلُ النَّاسَ فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ كَشَفَ اللَّهُ ذَلِكَ عَنِّي فَقَاتَلْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ أَتَيْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ (صلّى اللّه …
بحار الأنوار · رقم ١٦٣
عِنْدَ تَطْوَافِهِ عَلَى الْقَتْلَى هَذِهِ قُرَيْشٌ جَدَعْتُ أَنْفِي وَ شَفَيْتُ نَفْسِي فَقَدْ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ أُحَذِّرُكُمْ عَضَّ السَّيْفِ وَ كُنْتُمْ أَحْدَاثاً لَا عِلْمَ لَكُمْ بِمَا تَرَوْنَ وَ لَكِنَّهُ الْحَيْنُ وَ سُوءُ الْمَصْرَعِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سُوءِ الْمَصْرَعِ ثُمَّ م…
بحار الأنوار · رقم ١٦٧
لَمَّا مَرَّ بِطَلْحَةَ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ وَ هُمَا قَتِيلَانِ يَوْمَ الْجَمَلِ لَقَدْ أَصْبَحَ أَبُو مُحَمَّدٍ بِهَذَا الْمَكَانِ غَرِيباً أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَكْرَهُ أَنْ تَكُونَ قُرَيْشٌ قَتْلَى تَحْتَ بُطُونِ الْكَوَاكِبِ أَدْرَكْتُ وَتْرِي مِنْ بَنِي عَ…
بحار الأنوار · رقم ١٧٠
كُنْتُ مَعَ مَوْلَايَ يَوْمَ الْجَمَلِ مَعَ اللِّوَاءِ فَأَقْبَلَ فَارِسٌ فَقَالَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ عَائِشَةُ سَلُوهُ مَنْ هُوَ قِيلَ لَهُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ قَالَتْ قُولُوا لَهُ مَا تُرِيدُ قَالَ أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ الَّذِي أَخْرَجَ الْكِتَابَ عَلَى نَبِيّ…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.