[خروج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة و مسيره إلى مكة]
٢ نصّاً
الإرشاد في معرفة حجج الله على العبادفَسَارَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ لَزِمَ الطَّرِيقَ الْأَعْظَمَ فَقَالَ لَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ لَوْ تَنَكَّبْتَ الطَّرِيقَ الْأَعْظَمَ كَمَا فَعَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لِئَلَّا يَلْحَقَكَ الطَّلَبُ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا أُفَارِقُهُ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ مَا هُوَ قَاضٍ. وَ لَمَّا دَخَلَ الْحُسَيْ…
الإرشاد في معرفة حجج الله على العبادثُمَّ نَزَلَهَا وَ أَقْبَلَ أَهْلُهَا يَخْتَلِفُونَ إِلَيْهِ وَ مَنْ كَانَ بِهَا مِنَ الْمُعْتَمِرِينَ وَ أَهْلِ الْآفَاقِ وَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِهَا قَدْ لَزِمَ جَانِبَ الْكَعْبَةِ فَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي عِنْدَهَا وَ يَطُوفُ وَ يَأْتِي الْحُسَيْنَ عليه السلام…