الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامععامّ › باب 2 صلاة الحاجة و دفع العلل و الأمراض في سائر الأوقات‏

باب 2 صلاة الحاجة و دفع العلل و الأمراض في سائر الأوقات‏

١٦ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ١
إِذَا قَامَ الْعَبْدُ نِصْفَ اللَّيْلِ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ جَلَّ جَلَالُهُ- فَصَلَّى لَهُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ- ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَةَ الشُّكْرِ بَعْدَ فَرَاغِهِ- فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ- نَادَاهُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ مِنْ فَوْ…
بحار الأنوار · رقم ٢
سَمِعْتُ جَعْفَراً…
بحار الأنوار · رقم ٣
إِذَا كَانَتْ لِلْمَرْأَةِ عَلَى اللَّهِ حَاجَةٌ صَعِدَتْ فَوْقَ بَيْتِهَا- وَ صَلَّتْ رَكْعَتَيْنِ وَ كَشَفَتْ رَأْسَهَا إِلَى السَّمَاءِ- فَإِنَّهَا إِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهَا وَ لَمْ يُخَيِّبْهَا.…
بحار الأنوار · رقم ٥
رُفِعَ إِلَى الْمَأْمُونِ أَنَّ الرِّضَا عليه السلام…
بحار الأنوار · رقم ٧
مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ فَلْيَقْصِدْ إِلَى مَسْجِدِ الْكُوفَةِ…
بحار الأنوار · رقم ٩
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام. مثله.…
بحار الأنوار · رقم ١٧
لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُرُّ عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ صَبَاحاً إِلَّا حَدَّثَ نَفْسَهُ- فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ لْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ.…
بحار الأنوار · رقم ١٩
تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تُسَلِّمُ وَ تَسْجُدُ- وَ تُثْنِي عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ تَحْمَدُهُ- وَ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَقُولُ- يَا مُحَمَّدُ يَا…
بحار الأنوار · رقم ٢١
تُصَلِّي مَا بَدَا لَكَ فَإِذَا فَرَغْتَ فَأَلْصِقْ خَدَّكَ بِالْأَرْضِ- وَ قُلْ يَا قُوَّةَ كُلِّ ضَعِيفٍ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ- قَدْ وَ حَقِّكَ بَلَغَ الْخَوْفُ مَجْهُودِي فَفَرِّجْ عَنِّي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَ قُلْ- يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ يَا…
بحار الأنوار · رقم ٢٤
تَكْتُبُ بِزَعْفَرَانٍ الْحَمْدَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ- وَ يس وَ الْوَاقِعَةَ وَ سَبِّحِ وَ تَبَارَكَ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي إِنَاءٍ نَظِيفٍ- ثُمَّ تَغْسِلُ ذَلِكَ بِمَاءِ زَمْزَمَ أَوْ بِمَاءِ الْمَطَرِ أَوْ بِمَاءٍ نَظِيفٍ- ثُمَّ تُلْقِي عَلَي…
بحار الأنوار · رقم ٣٠
تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِيهِمَا يس- وَ تَقُولُ بَعْدَ فَرَاغِكَ مِنْهُمَا رَافِعاً يَدَكَ إِلَى السَّمَاءِ- اللَّهُمَّ رَادَّ الضَّالَّةِ وَ الْهَادِيَ مِنَ الضَّلَالَةِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ احْفَظْ عَلَيَّ ضَالَّتِي وَ ارْدُدْهَا إِلَيَّ سَالِمَةً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِ…
بحار الأنوار · رقم ٣٣
إِذَا حَزَبَكَ أَمْرٌ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ- تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى الْحَمْدَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ - ثُمَّ خُذِ الْمُصْحَفَ وَ ارْفَعْهُ فَوْقَ رَأْسِكَ- وَ قُلِ اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَا أَرْسَلْتَهُ إِلَى خَلْقِكَ- وَ بِحَقّ…
بحار الأنوار · رقم ٣٤
مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مُهِمَّةٌ يُرِيدُ قَضَاءَهَا- فَلْيَغْتَسِلْ وَ لْيَلْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِهِ وَ يَصْعَدْ إِلَى سَطْحِهِ- وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يُثْنِي عَلَى اللَّهِ وَ يَقُولُ- يَا جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ يَا جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ- أَنْتُم…
بحار الأنوار · رقم ٣٥
مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فَلْيَقُمْ جَوْفَ اللَّيْلِ- وَ لْيَغْتَسِلْ وَ لْيَلْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِهِ- وَ لْيَأْخُذْ قُلَّةً جَدِيدَةً مَلْأَى مِنْ مَاءٍ وَ يَقْرَأُ عَلَيْهَا الْقَدْرَ عَشْراً- ثُمَّ يَرُشُّ حَوْلَ مَسْجِدِهِ وَ مَوْضِعِ سُجُودِهِ- ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ الْقَ…
بحار الأنوار · رقم ٣٦
شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ…
بحار الأنوار · رقم ٣٧
أَنَّ رَجُلًا كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ- خُصُومَةٌ ذَاتُ خَطَرٍ عَظِيمٍ فَدَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.