الأقسام › غاية المرام وحجة الخصام › من طريق الخاصة › الباب الرابع والأربعون والمائة في قوله تعالى (فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه) من طريق الخاصة وفيه سنة أحاديث
الباب الرابع والأربعون والمائة في قوله تعالى (فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه) من طريق الخاصة وفيه سنة أحاديث
محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن الحسين عن جعفر بن عبد الله المحدي عن كثير ابن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله عز وجل (فأما من أوتي كتابه بيمينه) إلى آخر الكلام: نزلت في علي وجرت في أهل الإيمان مثلا.…
محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن عمرو بن عثمان عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل (فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه) قال: هذا أمير المؤمنين.…
العياشي بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه إذا كان يوم القيامة يدعى كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم، واليمين إثبات الإمام لأنه كتابه يقرأه، لأن الله يقول (فمن أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه) الآية. والكتاب الإمام فمن ن…
علي بن إبراهيم في تفسيره في قوله (فأما من أوتي كتابه بيمينه) قال: قال الصادق (عليه السلام) كل أمة يحاسبها إمام زمانها، ويعرف الأئمة أولياءهم وأعداءهم بسيماهم وهو قوله (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) فيعطون أولياءهم كتبهم بأيمانهم فيمرون إلى الجنة بغير حساب، ويعطون أعداءهم كتبهم بشمالهم فيمرون…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.